ابن حجر العسقلاني

371

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة

الذهبي من عمر بن القواس وابن عساكر وغيرهما سمع منه ابن رافع وشيخنا وغيرهما وارخوه في شعبان سنة 761 * 941 - إسماعيل بن علي بن محمود بن محمد بن عمر بن شاهنشاه « 1 » بن أيوب الملك المؤيد عماد الدين ابن الأفضل بن المظفر بن المنصور تقى الدين الايوبى السلطان عماد الدين صاحب حماة ولد سنة بضع وسبعين وبخط المؤرخ بحلب سنة اثنتين وامر بدمشق فخدم الناصر لما كان بالكرك فبالغ فلما عاد إلى السلطنة وعده بسلطنة حماة ثم سلطنه بعد مدة يفعل « 2 » فيها ما شاء من اقطاع وغيره ولا يؤمر ولا ينهى الا ان جرد من الشام ومصر عسكر فإنه يجرد من مدينته واركب في القاهرة بشعار المملكة والأبهة « 3 » ومشى الناس في خدمته حتى ارغون النائب فمن دونه وجهزه كريم الدين بجميع ما يحتاج اليه ولقب أولا الصالح ثم المؤيد واذن انه يخطب له بحماة واعمالها وقدم سنة 16 فانزل الكبش وأجريت عليه الرواتب وبالغ السلطان في اكرامه إلى أن سافر وقدم مرة أخرى ثم حج مع السلطان سنة 19 فلما عاد عظم في عين السلطان لما رآه « 4 » من آدابه وفضائله واركبه في المحرم سنة 20 عشرين بعد العود من المنصورية بين القصرين بشعار السلطنة وبين يديه فجلس « 5 » السلاح دار بالسلاح والدوادار الكبير بالدواة والغاشية والعصائب وجميع دست السلطنة فطلع إلى السلطان وجلس رأس الميمنة ولقبه السلطان يومئذ المؤيد وكان جملة ما وصل إلى أهل الدولة بسببه في هذا اليوم مائة وثلاثين تشريفا منها ثلاثة عشر اطلس

--> ( 1 ) ر - عمر شاهنشاه ( 2 ) ر - ففعل ( 3 ) ا - ر - أبهة السلطنة ( 4 ) ر - لما رأى ( 5 ) ر - مجلس *